أُرسل هو وموسى معًا إلى فرعون بأمر واحد: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾. نبيّان، وطاغية، وكان الأمر هو اللين.
قصته كاملةعندما تكلّم شخصًا صعبًا
نبيّان أُرسلا إلى أطغى أهل الأرض، وأُمرا أن يقولا له قولًا ليّنًا.
قال الله له: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. لم يكن اللين ضعفًا، بل كان سبب بقاء الناس حوله.
قصته كاملة