أوصى إبراهيم ويعقوب أبناءهما بالوصية نفسها: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. ولما حضر يعقوبَ الموت كان آخر سؤاله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي﴾. لم يكن آخر همّ الأب أموالهم، بل إيمانهم.
قصته كاملةعندما تفكّر في النهاية
ماذا تحبّ أن تكون آخر كلماتك؟ ترك لنا الأنبياء كلماتهم الأخيرة، ولم يكن شيء منها عن هذه الدنيا.
في ذروة حياته، وقد اجتمع بأهله وأُعطي السلطان في مصر، لم يطلب يوسف سنين أكثر، بل دعا: ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾.
قصته كاملةمن المهد، لخّص عيسى حياته كلها في جملة سلام: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾. لم يخشَ ذكر النهاية، بل سأل أن تُلقى بسلام.
قصته كاملة