حين حاول قومه إحراقه واضطرّ إلى ترك كل شيء، لم يقل إبراهيم «أنا أهرب»، بل قال: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. صار الرحيل سيرًا نحو أحد، لا فرارًا من شيء.
قصته كاملةعندما تضطرّ إلى مغادرة بيتك
إبراهيم ولوط وموسى، وخاتم الرسل ﷺ، كلهم غادروا المكان الذي عرفوه. ولم يغادره أحد منهم إلا وقد توجّه إلى الله أولًا.
آمن لوط بإبراهيم حين لم يكد يؤمن به أحد، وترك أرضه معه: ﴿إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. لم يكن يعرف أين ينتهي الطريق، لكنه كان يعرف إلى من يقود.
قصته كاملةفرّ من مصر وحيدًا خائفًا يترقّب، ودعا وهو يمضي: ﴿رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾. فلما توجّه تلقاء مدين، أرضٍ لا يعرفها، قال: ﴿عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾. خوف ورجاء في الخطوات نفسها.
قصته كاملةأخرجه قومه من مكة، البلد الذي أحبّه، واختبأ في الغار مع صاحب واحد وهم يبحثون عنه. ويصف الله تلك اللحظة: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. مغادرة البيت لم تكن مغادرة لرعاية الله.
قصته كاملة