قرّب أخوان قربانًا، فتقبّل الله من أحدهما ولم يتقبّل من الآخر. وبدل أن يسأل المردود لماذا، انقلب على أخيه. وأبى المظلوم أن يرفع يده. صار الحسد قتلًا، وصار القتل رجلًا ينبش التراب خجلًا من أن غرابًا كان أعلم منه. وجاء الندم، لكن بعد فوات الأوان.
قصته كاملةعندما تشعر بالحسد
اثنتان من أحلك اللحظات في بيوت الأنبياء بدأتا بفكرة واحدة: هو أحبّ منّي.
بدأ كل شيء بفكرة واحدة: ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا﴾. تركوها تكبر، فما لبثوا أن قالوا: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾. فكرة حسد واحدة قادتهم إلى البئر، وإلى سنين من الكذب على أبيهم.
قصته كاملة