عدّ النبي ﷺ الكلمة الطيبة صدقة، كإخراج المال تمامًا البخاري ٢٩٨٩. لا تكلّف شيئًا، ومع ذلك يبخل بها أكثرنا.
من القرآن
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
من النبي ﷺ
«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ»
في حياة الأنبياء
كان أبو إبراهيم يعبد الأصنام، وهدّده بالرجم. فكان إبراهيم يبدأ كل جملة بـ﴿يَا أَبَتِ﴾، وردّ على التهديد بقوله: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾ مريم ٤٢-٤٧.
قال عبد الله بن عمرو إن النبي ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: «إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا» البخاري ٦٠٣٥.
ما ليس منه
الكلمة الطيبة ليست تملّقًا، وليست كذبًا للمجاملة. إنها الحق، تقوله كما تحب أن يُقال لك.
اليوم، في حياتك
اشكر من يقف خلف المحاسبة، وانظر إليه حين تشكره.
قبل أن تنشر تعليقًا، اقرأه كأنه مكتوب عن أختك.
في الجدال، اذكر شيئًا واحدًا أصاب فيه الطرف الآخر.
خطوات صغيرة عملية. نصيحة محبّ، لا فتوى.
خُلُقك لهذا الأسبوع
الكَلِمَةُ الطَّيِّبَة
اختر خُلُقًا واحدًا واحمله معك سبعة أيام. يُحفظ على هذا الجهاز وحده، ولا يراه أحد غيرك.
لحظاتهم
مصادر هذه الصفحة
البقرة ٨٣مريم ٤٢-٤٧طه ٤٤صحيح البخاري ٢٩٨٩صحيح البخاري ٦٠٣٥
الآيات بنصّها، وأرقام الأحاديث بحسب sunnah.com.