نبيّ التجارة الأمينة.
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
قصته
كان أهل مدين، وهم أصحاب الأيكة، يطفّفون الكيل والميزان الشعراء ١٧٦-١٨٣. فقال لهم شعيب: ﴿أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ هود ٨٥.
فسخروا منه: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ هود ٨٧. فكان جوابه شعارًا لكل من يحاول أن يُصلح: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ هود ٨٨.
محطات
- ٠١
أوفوا الكيل
أُرسل شعيب إلى أهل مدين، وكانوا تجّارًا يطفّفون الكيل. جمعت دعوته بين العبادة والتجارة: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ﴾، و﴿أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾. إيمان يصل إلى السوق.
- ٠٢
أصلاتك تأمرك؟
ردّ عليه قومه ساخرين: ﴿يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾. ظنّوا أن الدين لا شأن له بأموالهم. فأجاب: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
ماذا فعل عندما…
كانت رسالته إلى مدين بسيطة: أوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم. في قصة شعيب، الأمانة في التجارة عبادة، و«القليل» من الغش في كل ميزان هو ما أسقط مدينة كاملة.
سخر قومه من صلاته ودعوته، فلم يسخر منهم، بل بيّن نيّته بهدوء: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾.
إن كان طفلك يحمل هذا الاسم
شعيب Shu'ayb
شعيب اسم للعامل الأمين. لا يغشّ من يحمله في ميزان أبدًا.
مصادر هذه الصفحة
هود ٨٤-٨٦هود ٨٤-٨٥هود ٨٧-٨٨هود ٨٨الشعراء ١٨١-١٨٣
الآيات بنصّها، وأرقام الأحاديث بحسب sunnah.com.